سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

427

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

أن يأتيني بأربعة يشهدون أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أحلّها بعد إذ حرّمها ( 1 ) . پس كمال عجب است كه خود خلافت مآب - حسب زعم اين حضرات - رعايت اين نكته بليغه - كه شاه صاحب وكابلى به جودت قريحه ولطف طبيعت پى به آن بردند ! - به خاك سياه برابر ساختند ; پس شاه صاحب را در اينجا زار ونزار بر بي عقلي خلافت مآب مىبايد گريست كه احسان وتبرع ومنتشان را قبول نكردند ، وسعى فضولي شان را به باد فنا دادند ، وندانستند كه فساق وعوام الناس نهى قرآني واحكام حديث را چه به خاطر مىآرند ؟ ! اينجا احكام سلطاني مىبايد ، ولهذا گفته‌اند : إن السلطان يزع أكثر ممّا يزع القرآن . ودر حقيقت اين تحقيق رشيق مخاطب براي تكذيب روايت ابن ماجة وغيره كافى ووافى است ، ولله الحمد على ذلك ( 2 ) .

--> 1 . [ الف ] كتاب النكاح از فقهيات عمر . ( 12 ) . [ أقول : لم نجد هذا النصّ في إزالة الخفاء ولا في قرة العينين ، وتجد الروايات في غير واحد من مصادر العامة ، فلاحظ الرواية الأولى والثانية مثلا في تفسير البغوي 1 / 414 وتفسير الثعلبي 3 / 287 ، والثالثة في سنن ابن ماجة 1 / 631 . نعم روى - في إزالة الخفاء 1 / 172 - عن عمر أنه خطب فقال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة ، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عنها ؟ ! لا أُوتي بأحد نكحها إلاّ رجمته ] . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( على الله ذلك ) آمده است .